سورة النساء - تفسير تفسير الجلالين

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
تفسير السورة  
الصفحة الرئيسية > القرآن الكريم > تفسير السورة   (النساء)


        


{وَيَسْتَفْتُونَكَ} يطلبون منك الفتوى {فِى} شأن {النساء} وميراثهن {قُلْ} لهم {الله يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يتلى عَلَيْكُمْ فِى الكتاب} القرآن من آية الميراث ويفتيكم أيضا {فِى يتامى النساء الاتى لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ} فرض {لَهُنَّ} من الميراث {وَتَرْغَبُونَ} أيها الأولياء عن {أَن تَنكِحُوهُنَّ} لدمامتهن وتعضلوهن أن يتزوجن طمعاً في ميراثهن أي يفتيكم أن لا تفعلوا ذلك {وَ} في {المستضعفين} الصغار {مِنَ الولدان} أن تعطوهم حقوقهم {وَ} يأمركم {أَن تَقُومُواْ لليتامى بالقسط} بالعدل في الميراث والمهر {وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ الله كَانَ بِهِ عَلِيماً} فيجازيكم به.


{وَإِنِ امرأة} مرفوع بفعل يفسره {خَافَتْ} توقعت {مِن بَعْلِهَا} زوجها {نُشُوزاً} ترفعا عليها بترك مضاجعتها والتقصير في نفقتها لبغضها وطموح عينه إلى أجمل منها {أَوْ إِعْرَاضاً} عنها بوجهه {فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصّالحا} فيه إدغام التاء في الأصل في الصاد، وفي قراءة {يُصلحا} من (أصلح) {يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً} في القسم والنفقة بأن تترك له شيئاً طلباً لبقاء الصحبة فإن رضيت بذلك وإلا فعلى الزوج أن يوفيها حقها أو يفارقها {والصلح خَيْرٌ} من الفرقة والنشوز والإعراض، قال تعالىللهُ في بيان ما جبل عليه الإنسان {وَأُحْضِرَتِ الأنفس الشح} شدّة البخل أي جبلت عليه فكأنها حاضرته لا تغيب عنه، المعنى أن المرأة لا تكاد تسمح بنصيبها من زوجها والرجل لا يكاد يسمح عليها بنفسه إذا أحب غيرها {وَإِن تُحْسِنُواْ} عشرة النساء {وَتَتَّقُواْ} الجور عليهن {فَإِنَّ الله كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً} فيجازيكم به.


{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ} تُسَوُّوا {بَيْنَ النساء} في المحبة {وَلَوْ حَرَصْتُمْ} على ذلك {فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الميل} إلى التي تحبونها في القسم والنفقة {فَتَذَرُوهَا} أي تتركوا المُمَال عنها {كالمعلقة} التي لا هي أَيّمٌ ولا ذات بعل {وَإِن تُصْلِحُواْ} بالعدل بالقسم {وَتَتَّقُواْ} الجور {فَإِنَّ الله كَانَ غَفُوراً} لما في قلبكم من الميل {رَّحِيماً} بكم في ذلك.

39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46